ماذا لو قطعت سيارتك مسافة أطول بالكمية نفسها من البنزين؟ هذا هو الوعد الذي تعمل تويوتا على تحقيقه مع جيل جديد من منظومات الهايبرد، كشفت تفاصيله في 28 أكتوبر 2026، مستهدفةً تحسين اقتصاد الوقود بأكثر من 15%.
التغيير يبدأ من قلب السيارة
طوّرت الشركة عائلة محركات 1.5 لتر بأربع أسطوانات، تشمل نسخًا بتنفس طبيعي وأخرى بشاحن تيربو. وصُممت هذه المحركات منذ البداية للعمل مع الكهرباء، ضمن منظومة متكاملة تضم محركات كهربائية ووحدات تحكم أصغر وأخف.
وتعتمد خطة تحسين الكفاءة على تقليل الاحتكاك، وإدارة الحرارة بصورة أفضل، وخفض الفاقد الكهربائي ومقاومة الهواء. لكن نسبة التحسن هدف تطوير معلن، وليست نتيجة مضمونة لسيارة مطروحة للبيع.
محرك أصغر.. وحرية أكبر في التصميم
لا تتوقف الفكرة عند الوقود. فحجم المنظومة الأكثر إحكامًا يسمح بخفض ارتفاع غطاء المحرك، ويفتح المجال لتصاميم أكثر انسيابية.
وتعمل تويوتا على قاعدة مشتركة تستوعب السيارات الكهربائية والهايبرد والهايبرد القابل للشحن، بهدف زيادة مرونة الإنتاج وتوزيع تكاليف التطوير على طرازات أكثر.
هل تصل إلى كامري أو كورولا في السعودية؟
لم يحدد الإعلان الطرازات التي ستحصل على المنظومة، أو أسعارها أو موعد طرحها في المملكة. لذلك، فإن ربطها حاليًا بكامري أو كورولا بعام موديل محدد سيكون سابقًا للمعلومات الرسمية.
وتقدم شركة ناصر مطر المطيري للسيارات هذا التقرير لمتابعي السيارات في السعودية والخليج؛ لأن المنافسة المقبلة لن تُقاس بالقوة والشاشات وحدها، بل أيضًا بما يمكن أن تقدمه السيارة مقابل كل لتر وقود.